في الحين الذي ينتظر فيه المواطن، الذي انتخب في صناديق الإقتراع مجموعة من الأشخاص لتمثيله بالمجالس المنتخبة، أن تتم مناقشة نقاط تهم مصالحه وقضايا الشأن العام، يجد -المواطن- نفسه متفرجا على صراع غريب عرفه المجلس الإقليمي للعيون في دورته الأخيرة، صراع من نوع آخر، تدخل فيه ما هو قبلي بما هو إنساني بما هو رياضي بما هو سياسي.
تفاصيل هذا المشكل انطلق حين أبدت عضوة المجلس الإقليمي فاطمة سويدي رأيها بشكل معارض بخصوص تسمية أحد دوريات ألعاب القوى الذي سينظم بجماعة الدشيرة، على إسم والد رئيس الجماعة، “دوري المرحوم لحسن بنمسعود لألعاب القوى” معتبرة حسب قولها أن “هناك شهداء كثر بجماعة الدشيرة يستحقون تخليد إسمهم بهذا الدوري وليس فقط والد رئيس الجماعة سيداتي بنمسعود”.
هذه القضية أخذت بعدا قبليا وحساسا حيث تعرضت المستشارة فاطمة سويدي لوابل من الردود والتسجيلات عبر تطبيق “واتساب” معتبرين أن تصريحها تطاول على “رمز من رموز المنطقة” حسب وصفهم.
في ما عبر بعض المواطنون أن هذا الصراع لا يعدو كونه صراع شخصي بين العضوة ورئيس الجماعة المعنية في الوقت الذي يجب على جميع أعضاء مجلس إقليم العيون تكثيف الجهود من أجل إيجاد حلول للمشاكل التي تعاني منها المدينة خاصة البطالة وانقطاع الماء الشروب وانتشار الأزبال في عدد من الإحياء وهلم جرا من المشاكل التي تستحق أخذ الحيز الأكبر من النقاش في دهاليز دورات المجلس.
--------------------------------------------------------
تهنئة بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد



Comments
0