تشهد مدينة العيون جدلاً متصاعداً حول ظاهرة انتشار الأكشاك التجارية، التي تحوّلت من مشروع اجتماعي هدفه محاربة الهشاشة والفقر إلى مصدر استفادة لفئة محددة يُقال إنها مقربة من دوائر النفوذ.
فبدلاً من أن تُمنح هذه الفضاءات الصغيرة للفئات الهشة أو ذوي الاحتياجات الخاصة، تشير شهادات متداولة إلى أن عدداً منها آلت إلى أشخاص ميسورين أو محسوبين على جهات معروفة، في ظل غياب الشفافية وغياب معايير واضحة وعادلة في عملية التوزيع.
وتثير هذه الأكشاك المتناثرة في الساحات والشوارع الرئيسية تساؤلات متزايدة حول الطريقة التي تُمنح بها التراخيص، خاصة مع تضاعف أعدادها بشكل لافت، مما أثر على المشهد العمراني والبيئي للمدينة.
ووسط صمت الجهات المسؤولة، يطالب الرأي العام بفتح تحقيق شفاف حول هذا الملف الذي تحوم حوله شبهات الاستغلال والربح غير المشروع، في وقت يفترض فيه أن يكون موجهاً للفئات التي تعاني من أوضاع معيشية صعبة.
ويتساءل كثيرون، ماهي المسطرة الواجب اتباعها للإستفادة من الأكشاك؟ وهل يُسمح للجميع الإستفادة منها دون تمييز؟ وما مدى قانونية ظهور أكشاك جديدة على مستوى عدة نقاط من المدينة والتي تحتل مساحة كبيرة من الملك العمومي؟
الصورة من بناء “كشك” جديد على مستوى الساحة البيضاء بحي العودة.
--------------------------------------------------------
تهنئة بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد



Comments
0