عرفت جماعة المرسى بالعيون، خلال فترة تولي “حسن الدرهم” مسؤولية التسيير، دينامية تنموية حقيقية ومبادرات ميدانية ملموسة، جسّدت فهماً واضحاً لمعنى المسؤولية وربطها بخدمة الساكنة لا بخدمة المصالح الضيقة، عكس ما تحاول بعض الصفحات المشبوهة الترويج له زوراً وبهتاناً.
فالمعطيات المتوفرة والموثقة، والتي لا تقبل الجدل أو التأويل، تؤكد بشكل قاطع أن “حسن الدرهم” لم يستفد من أي متر مربع واحد، لا بالمنطقة الصناعية ولا من البقع السكنية التي تم توزيعها خلال فترة ولايته. بل إن هذه البقع تم تفويتها بأثمنة رمزية في إطار مقاربة اجتماعية واضحة، هدفها تمكين المواطنين وتحسين ظروف عيشهم، بعيداً عن منطق الريع والامتيازات الذي ألفه البعض ويريد إسقاطه زوراً على غيره.
وإذا كان هناك من يبحث عن أدلة النزاهة، فهي ليست في الشعارات، بل في السلوك العملي. إذ إن السيد حسن الدرهم، طيلة سنوات ترؤسه للجماعة، لم يستعمل سيارة الجماعة التي يخولها له القانون، مفضلاً التنقل بوسائله الخاصة وتحمل أعباء ذلك من ماله الخاص. كما أن التعويضات المرتبطة بمنصب الرئيس، وحسب المعطيات المتوفرة، لم تُحوَّل إلى منفعة شخصية، بل خُصصت لدعم أسرة معوزة من ساكنة المرسى، في خطوة إنسانية تفضح زيف كل الاتهامات وتؤكد أن المسؤولية عنده كانت تكليفاً لا غنيمة.
أمام هذه الحقائق الصلبة، يتضح أن ما يتم تداوله عبر بعض الصفحات فاقدة المصداقية لا يعدو أن يكون حملة تضليل رخيصة، قائمة على الافتراء ومحاولة خلط الأوراق، دون سند أو وثيقة أو دليل، في أسلوب مكشوف لم يعد ينطلي على الرأي العام.
وأمام هذا السيل من المغالطات، يبقى الحكم الفصل للساكنة وللتاريخ، لأن من عايش المرحلة ولمس نتائجها على أرض الواقع يدرك جيداً أن العمل الجاد لا تهزّه الإشاعة، وأن خدمة الصالح العام تظل المعيار الوحيد لتقييم أي تجربة تدبيرية، مهما علا ضجيج المشوشين.
وثائق حصرية للمستفيدين من فترة “حسن الدرهم” على رأس جماعة المرسى/العيون.
👇👇👇
--------------------------------------------------------
تهنئة بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد



Comments
0