في مشهد مأساوي يبعث على الحزن والغضب، توفي طفل، رحمه الله، بجماعة الدورة، شمالي مدينة العيون، بعدما تعرض لهجوم من الكلاب الضالة التي نهشت جسده في واضحة النهار، في واقعة مؤلمة تطرح من جديد تساؤلات حارقة حول سلامة المواطنين، ولا سيما الأطفال، وخطورة الانتشار المتزايد للكلاب الضالة بالمناطق السكنية.
إن رحيل هذا الطفل في ظروف مأساوية كهذه يستدعي الوقوف عند مسؤولية الجهات المعنية بملف الكلاب الضالة، وضرورة اتخاذ تدابير عاجلة وفعالة لحماية أرواح المواطنين، بدل انتظار وقوع مآس جديدة للتحرك. فحماية الأطفال ليست ترفا، وتأمين الفضاءات العامة مسؤولية لا تحتمل التأجيل.
رحم الله الطفل وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته وذويه الصبر والسلوان.
--------------------------------------------------------
تهنئة بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد



تعليقات
0