العيون أنسوليت
في ظل التطور الحاصل في آليات تدبير وتسيير المجالس المنتخبة وممارسة اختصاصاتها، خاصة ما تعلق منها بمجال النظافة، بالإضافة إلى لتسهيلات والدعم الذي تقدمه الدولة في شخص وزارة الداخلية للجماعات المحلية، وهو ما مكن هذه الأخيرة من التعاقد مع القطاع الخاص، وبالتالي أصبح هو المسؤول عن المستخدمين في هذا القطاع.
في هذا الإطار، تقدم عضو المعارضة بجماعة العيون، محمد سالم بداد، بطرح سؤال كتابي موجه إلى رئيس الجماعة، والذي ورد فيه ما يلي:
“نسائلكم السيد الرئيس عن عدد هذه الشركات؟ وقيمة المبالغ المرصودة في الصفقات الموكل بموجبها لها تدبير قطاع النظافة؟ وعدد المستخدمين العاملين لديها؟ وعلاقة بالموضوع ذاته، وفي ظل هذا الوضع نسائلكم عن الحاجة الي استدعاء مستخدمين يتقاضون رواتبهم من الإنعاش الوطني في ظل وجود هذا النوع من الشراكات؟ خاصة وأن أغلبهم من كبار السن والنساء ومعيلي العائلات في وضعية هشة، ونحن جمبع نعلم خصوصية قطاع الإنعاش الوطني بالأقاليم الجنوبية للمملكة، في ظل العناية الخاصة التي يوليها مولانا جلالة الملك نصره الله وآيده للشق الاجتماعي لرعاياه بهذه الربوع، حيث يوجد في صلب أهداف التنمية والإزدهار وعلى رأس هرم الأولويات.”

تعليقات
0