الهيدر
الصحراء أنسوليت|العيون أنسوليت

ملايين الدراهم كتعويضات عن الأشغال الشاقة، فهل تصل هذه التعويضات إلى عمال الإنعاش؟ جماعة العيون تحت المجهر..

IMG_7750

أثار إدراج أزيد من 3.1 مليون درهم في ميزانية جماعة العيون لسنة 2024، ومقترح تخصيص 3.4 مليون درهم إضافية لسنة 2025 تحت بند “تعويضات عن الأشغال الشاقة والموسخة”، موجة من الجدل والتساؤلات حول الجهة الفعلية المستفيدة من هذه الاعتمادات، وفي مقدمتهم عمال الإنعاش الوطني.

وفي هذا الإطار، وجهت النائبة البرلمانية الحجة الجماني سؤالًا كتابيًا إلى وزير الداخلية بشأن مدى التزام الجماعات الترابية بصرف هذه التعويضات لصالح عمال الإنعاش والأعوان العرضيين، مشددة على ضرورة إنهاء وضعية التبعية للمجالس المنتخبة، والعمل على إدماج هذه الفئة داخل هياكلها الإدارية الأصلية، بما يضمن تحسين ظروفها الاجتماعية والمهنية، خاصة مع خصخصة قطاع النظافة.

كما طرح المستشار الجماعي محمد سالم بداد علامات استفهام حول استمرار الاستعانة بعمال الإنعاش، رغم تفويت خدمات النظافة لشركات خاصة، مطالبًا بتوضيحات دقيقة بخصوص عدد هذه الشركات، وحجم الصفقات المبرمة، وعدد المستخدمين الفعليين العاملين بها. ولفت إلى أن هذه الفئة تعيش أوضاعًا هشة، وأن من ضمنهم نساء وكبار في السن يتحملون أعباء عمل يومي شاق في غياب تأطير قانوني واضح.

وفي ظل هذه المعطيات، يظل السؤال قائمًا: هل تصل فعلاً هذه التعويضات إلى مستحقيها؟ أم أنها تبقى مجرد أرقام تُدرج في الميزانية دون أثر ملموس على أرض الواقع؟

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع الصحراء أنسوليت الإخباري