الهيدر
الصحراء أنسوليت|الأخبار العاجلة

استقالات جماعية أم صناعة أزمة؟ محاولات التشويش على قيادات حزب المصباح “ديدة” و “الحجة” تثير التساؤلات !

F74D8E50-953F-4779-987B-020E9C9EBA9F

لقد عادت محاولات التشويش على ترشيح محمد لمين ديدة والحجة الركيبي بمدينة العيون إلى الواجهة من خلال الترويج لخطاب يتحدث عن “استقالة جماعية” داخل حزب العدالة والتنمية، في محاولة لإعطاء الانطباع بوجود أزمة تنظيمية مرتبطة بملف الترشيحات. غير أن المتابعين للشأن السياسي المحلي يرون أن هذه الرواية تم تضخيمها بشكل واضح، وتحويل حالات محدودة إلى حدث سياسي كبير يخدم منطق الإثارة أكثر مما يخدم الحقيقة.

فالاختلافات المرتبطة بالتزكيات والترشيحات تظل أمرا طبيعيا داخل جميع الأحزاب السياسية، خصوصا خلال المحطات الانتخابية التي تعرف تنافسا بين الأسماء والطموحات. كما أن الحديث عن أرقام كبيرة والاستناد إلى وصف “استقالات جماعية” دون تقديم صورة دقيقة عن حجمها الحقيقي وطبيعتها، يفتح الباب أمام قراءات تعتبر أن الأمر يتجاوز نقل الوقائع إلى محاولة التأثير على الرأي العام وصناعة انطباع سياسي معين.

وفي الوقت الذي تم فيه تداول أخبار الاستقالات ونشرها على نطاق واسع، كانت قيادات الحزب تعقد لقاءات تواصلية مع مناضلي ومناصري الحزب بمدينة العيون ضمن أنشطة مخصصة للتحسيس بأهمية التسجيل في اللوائح الانتخابية والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، وهو ما يعكس استمرار العمل التنظيمي والحضور الميداني للحزب. وفي المقابل، يواصل محمد لمين ديدة والحجة الركيبي حضورهما السياسي بثبات، مستندين إلى رصيد من العمل الميداني والتواصل المستمر مع المواطنين.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع الصحراء أنسوليت الإخباري