تطالب عائلة سيدة تنحدر من مدينة العيون وتقيم بموريتانيا بفتح تحقيق في ملابسات تدخل جراحي خضعت له قريبتهم بمستشفى الحسن بن المهدي، بعد عودتها إلى المدينة قصد علاج تكيسات على مستوى المبيض كانت تحول دون إمكانية الحمل. وبحسب رواية الأسرة، فقد أجرت المريضة الفحوصات الطبية المطلوبة قبل أن تدخل غرفة العمليات، غير أنها تفاجأت بعد انتهاء التدخل بإخبارها بأن العملية لم تُستكمل، بعدما اضطر الطاقم الطبي إلى إغلاق الجرح دون إزالة التكيسات، بدعوى وجود صعوبة في الوصول إلى موضع الجراحة بسبب تداخل الأمعاء.
وأكدت العائلة أن المريضة تكبدت معاناة جسدية ونفسية نتيجة خضوعها لشق جراحي دون تحقيق الهدف العلاجي المنتظر، مشيرة إلى أنها أُبلغت لاحقاً بضرورة التوجه إلى مركز استشفائي متخصص بالرباط أو مراكش لاستكمال علاجها. كما عبرت الأسرة عن استغرابها من مطالبتها بمغادرة المؤسسة الصحية، رغم اعتقادها بأنها ستظل تحت الرعاية الطبية إلى حين استقرار وضعها الصحي، مطالبة الجهات المختصة بفتح تحقيق لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات إذا ثبت وقوع أي تقصير أو إخلال بالإجراءات الطبية المعمول بها.



تعليقات
0