تحول اختفاء مركب الصيد الساحلي “علي-3” من ميناء العيون إلى قضية أثارت الكثير من التساؤلات، بعدما ظهر، اليوم، بأحد موانئ جزر الكناري الإسبانية وعلى متنه نحو 20 مهاجراً غير نظامي، في واقعة جديدة تعيد إلى الواجهة استغلال مراكب الصيد في تنظيم رحلات الهجرة السرية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد فتحت السلطات الإسبانية تحقيقاً لتحديد ظروف وصول المركب والتحقق من هويته والملابسات المحيطة بالرحلة، فيما يسلط الحادث الضوء على تنامي ظاهرة توظيف مراكب الصيد في الهجرة غير النظامية، وما يرافقها من مخاطر أمنية وإنسانية، وسط دعوات إلى تشديد المراقبة واتخاذ إجراءات تحول دون تكرار مثل هذه الوقائع.



تعليقات
0