أعلن حزب التقدم والاشتراكية (الكتاب) عن تزكية حسن الدرهم مرشحا للحزب بالدائرة الانتخابية المحلية لإقليم العيون، استعدادًا للاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026. وتندرج هذه التزكية ضمن سلسلة الترشيحات التي يعتمدها الحزب على الصعيد الوطني في إطار استكمال لوائحه الانتخابية.
ويعد حسن الدرهم من أبرز الأسماء التي يعول عليها الحزب للمنافسة على أحد مقاعد البرلمان بالدائرة المحلية بإقليم العيون، حيث يسعى حزب التقدم والاشتراكية إلى تعزيز حضوره الانتخابي بالإقليم من خلال الدفع بمرشحين يمثلون برنامجه ورؤيته خلال الاستحقاقات المقبلة.
وهذه تدوينة على موقع الفيسبوك للمترشح “حسن الدرهم”:
“بسم الله الرحمن الرحيم. انسجامًا مع قناعاتي الوطنية، وإيمانًا مني بأن العمل السياسي مسؤولية ورسالة قبل أن يكون موقعًا أو مكسبًا، وبعد مرحلة من التفكير العميق والتشاور مع عدد من الفاعلين والغيورين على مصلحة وطننا وأقاليمنا الجنوبية، يشرفني أن أعلن رسميًا التحاقي بحزب التقدم والاشتراكية، باعتباره إطارًا سياسيًا وطنيًا عريقًا، يؤمن بقيم الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، ويجعل من خدمة المواطن والوطن جوهر مشروعه السياسي.
لقد جاء هذا القرار عن اقتناع كامل بأن المرحلة المقبلة تستدعي تضافر جهود جميع الكفاءات الوطنية الصادقة، والعمل الجاد والمسؤول من أجل الإسهام في رفع مختلف التحديات التنموية والسياسية التي تعرفها بلادنا، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وفي ظل الثوابت الوطنية الراسخة التي تجمع جميع المغاربة.
وبهذه المناسبة، أعلن كذلك عزمي، بعون الله وتوفيقه، خوض غمار الاستحقاقات الانتخابية التشريعية المقبلة بدائرة العيون، واضعًا نفسي رهن إشارة ساكنة هذه الدائرة العزيزة، بعزيمة صادقة وإرادة قوية لمواصلة خدمة المواطن والدفاع عن قضاياه، والمساهمة في تحقيق تنمية عادلة ومستدامة تستجيب لتطلعات الساكنة وانتظاراتها.
إن هذه الخطوة ليست غاية في حد ذاتها، وإنما هي امتداد لمسار من الالتزام والعمل الميداني، وإيمان بأن المسؤولية السياسية الحقيقية تقوم على القرب من المواطنين، والإنصات لهم، والترافع عن قضاياهم بصدق ونزاهة، والعمل من أجل صيانة المكتسبات وتعزيز التنمية وترسيخ الثقة في المؤسسات.
وإذ أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى قيادة حزب التقدم والاشتراكية على الثقة وحسن الاستقبال، فإنني أجدد التزامي بالعمل إلى جانب جميع المناضلات والمناضلين، بروح الفريق والمسؤولية، خدمة للوطن، ودفاعًا عن مصالح المواطنين، وإسهامًا في تعزيز المسار الديمقراطي والتنموي الذي تشهده بلادنا.
أسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعًا لما فيه خير وطننا العزيز، وأن يعيننا على تحمل الأمانة وخدمة الصالح العام بكل إخلاص ومسؤولية.”



تعليقات
0