الصحراء أنسوليت|الأخبار العاجلة

رسالة وداع للعمل البرلماني.. بقلم النائبة البرلمانية “الرفعة ماء العينين”

IMG_5561

“ما هي إلا أيام قليلة، وتنتهي فترة انتدابنا البرلماني التي امتدت لخمس سنوات… خمس سنوات بحلوها ومرّها، وبما حملته من مسؤوليات وتحديات، ومن نجاحات وإخفاقات، ومن مواقف وذكريات ستظل راسخة في القلب والذاكرة.

دخلت هذه التجربة وأنا أعي جيدًا أن تمثيل المواطنين شرفٌ كبير، لكنه قبل ذلك أمانة ومسؤولية.

وحاولت، والله على ما أقول شهيد، أن أكون صوتًا لمن لا صوت له، وأن أحمل إلى قبة البرلمان نبض الناس وانشغالاتهم، وأن أرافع بكل صدق عن القضايا والمشاكل التي تعرفها جهتنا، وعن القضايا التي تهم وطننا.

وفقت في إيصال بعضها، ولم أوفق في بعضها الآخر.
ونجحنا في محطات، وتعثرنا في أخرى، لكنني أقولها بكل ثقة وراحة ضمير: لم أبخل بجهد، ولم أتخلَّ عن قضية آمنت بعدالتها، ولم أدخر وسعًا في خدمة من منحوني ثقتهم.

واليوم، ونحن على مشارف نهاية هذه الولاية، حان الوقت لنفسح المجال، كما تقتضي الديمقراطية، لطاقات ووجوه وأفكار جديدة.

لكن انتهاء الولاية لا يعني انتهاء العطاء، وانتهاء الانتداب لا يعني انتهاء المسؤولية.

قد يتغير الموقع… وقد تتغير المرحلة… وقد تتجدد المسؤوليات، لكن القناعة ثابتة، والوفاء للجهة والوطن لا يرتبط بمقعد ولا بولاية.

أغادر قبة البرلمان، لكنني أحمل معي حصيلة خمس سنوات من التجربة، وكمًّا كبيرًا من الدروس، وعلاقات إنسانية وسياسية أعتز بها، وقناعة راسخة بأن ما تحقق يجب أن يكون بداية لما هو أفضل، لا خاتمة للمسيرة.

وأقول لكل من رافقني وساندني ووثق بي:
لا شيء ينتهي هنا… فلكل مرحلة بدايتها، ولكل محطة موعدها، وما تعلمناه بالأمس سيكون زادنا لما هو آتٍ.

سأظل قريبة من قضايا جهتي، حاضرة بين أهلها، وفية لانشغالاتهم، ومستعدة دائمًا لتحمل المسؤولية كلما اقتضى الواجب ذلك.
شكرًا لكل من منحني ثقته، ولكل من ساندني، ولكل من اختلف معي باحترام، ولكل رفيق ورفيقة كانوا جزءًا من هذه الرحلة.

والله ولي التوفيق.”

--------------------------------------------------------

تهنئة بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد

تهنئة

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع الصحراء أنسوليت الإخباري