الصحراء أنسوليت|الأخبار العاجلة

محمد لوليد.. بعد 20 سنة في حزب الاستقلال، القناعة بمشروع الخطاط ينجا تقوده إلى “البام”

photo-output

بعد نحو 20 سنة قضاها داخل حزب الاستقلال، اختار محمد لوليد أن يبدأ مرحلة جديدة في مساره السياسي، بالالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة، في خطوة تعكس تحولا في قناعاته واختياراته السياسية، أكثر مما تعكس قطيعة مع مرحلة الأمس.

و”محمد لوليد” ليس اسما جديدا في المشهد السياسي بأوسرد وجهة الداخلة وادي الذهب، فقد راكم تجربة طويلة داخل حزب الاستقلال، شغل خلالها مهمة الكاتب الجهوي للحزب، وكان عضوا باللجنة المركزية والمجلس الوطني، كما انتخب عضوا بالمجلس الإقليمي لأوسرد لولايتين، وتولى مهمة نائب رئيس اللجنة المالية، إلى جانب تجربته السابقة نائبا لرئيس جماعة أغوينيت.

وخلال هذه السنوات، كان “محمد لوليد” رفيقا في العمل السياسي للخطاط ينجا، وجمعتهما سنوات من العمل المشترك داخل حزب الاستقلال. وبعد انتقال ينجا إلى حزب الأصالة والمعاصرة، ظل مسار الرجل محل متابعة من لوليد، قبل أن يقتنع بدوره بالأفكار والمشروع السياسي الذي يحمله ينجا، ويقرر الالتحاق بـ”البام” ومواصلة مساره من داخله.

وفي السياسة، تظل القناعات هي التي تحدد في كثير من الأحيان وجهة السياسي. فقد يقضي سنوات داخل حزب، ثم يجد نفسه مقتنعًا بفكرة أو مشروع آخر، فيختار الانتقال إليه ومواصلة العمل من داخله. وهو ما ينطبق على محمد لوليد، الذي اختار اليوم أن يخوض مرحلة جديدة إلى جانب الخطاط ينجا داخل حزب الأصالة والمعاصرة.

وبخبرته التي راكمها طوال عقدين من العمل الحزبي والانتدابي، يدخل محمد لوليد “البام” محملا بتجربة طويلة ومعرفة بتفاصيل المنطقة ومؤسساتها، لكن هذه المرة من موقع سياسي جديد، اختاره عن قناعة، وقرر أن يواصل من خلاله حضوره في المشهد السياسي.

--------------------------------------------------------

تهنئة بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد

تهنئة

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع الصحراء أنسوليت الإخباري