طالبات ينحدرن من الأقاليم الجنوبية يناشدن المسؤولين التدخل لحل أزمة السكن الجامعي بالرباط، حيث تتعمد إدارة الحي الجامعي السوسي التماطل في دراسة ملفاتهن للتسجيل أو إعادة التسجيل، بعدما تكبدن عناء السفر من أقصى جنوب المملكة، ليجدن أنفسهن أمام إدارة تتعامل معهن بتجاهل، وتقدم ملفات طالبات يقطن بمناطق قريبة من العاصمة على ملفاتهن. كما يشتكين من تعامل أحد المسؤولين بطريقة غير لائقة ومخزية، حيث تخرج معظم الطالبات من الإدارة وهن يبكين ويشتكين مما وصفنه بـ “تعجرف” هذا الأخير.
وتطالب الطالبات المسؤولين بالتدخل لحل هذا المشكل، إذ لا يعقل الحديث عن التنمية في الوقت الذي لم يتم فيه توفير أبسط الحقوق، ألا وهو السكن الجامعي، لطالبات بسيطات قدمن لمتابعة دراستهن، ليصطدمن بواقع مخزٍ وظروف صعبة.
وهنا يطرح السؤال ونحن في دولة الحق والقانون، ألا يتساءل هذا المسؤول عن المكان الذي ستبيت فيه طالبة جرى طردها؟ وهل تتوفر هذه الشابة على المال الكافي للذهاب إلى الفندق وتغطية مصاريف التنقل؟ وكم ستدوم مدة الانتظار؟ أهي أيام أم أسابيع أم شهور؟ أليس من المفروض على المسؤولين بهذا القطاع التعامل مع هذه الملفات بجدية ومسؤولية؟ ألا يوجد قانون يردع كل من سولت له نفسه إهانة مواطنة أو مواطن، وخصوصاً طالبات بسيطات يعانين قلة ذات اليد؟
وأخيرا، هل سيكون هذا أول ملف مطلبي يترافع عنه برلمانيو الأقاليم الجنوبية بعد انتخابهم في الولاية الحالية، خاصة أنهم يتواجدون اليوم جميعاً بالرباط لحضور الجلسة الافتتاحية للدورة التشريعية الأولى؟
--------------------------------------------------------
تهنئة بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد



تعليقات
0