في تصريح خصت به جريدة Maroc Diplomatique، أكدت الفاعلة الحقوقية “كجمولة بوسيف” أن النساء في الأقاليم الجنوبية أصبحن فاعلات أساسيات في دينامية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال حضورهن المتزايد في مجالات ريادة الأعمال والاقتصاد الاجتماعي والعمل الجمعوي، إلى جانب مشاركتهن داخل المؤسسات المنتخبة وفضاءات القرار. وأبرزت أن هذا الانخراط يعزز التماسك الاجتماعي وينشر قيم السلام والتسامح، ما يجعل من المرأة الصحراوية عنصرا محوريا في بناء نموذج تنموي شامل ومستدام.
وأضافت “بوسيف” أن السنوات الأخيرة شهدت تحولات نوعية في مشاركة النساء، خاصة عبر انخراطهن في برامج التنمية الترابية والتعاونيات والمشاريع المدعومة في إطار النموذج التنموي الجديد، مع حضور متنامٍ في مؤسسات الحكامة المحلية، وهو ما يعكس اعترافًا متزايدًا بدورهن الاستراتيجي في تحقيق التنمية.
وعلى المستوى الدولي، شددت المتحدثة على أن النساء الصحراويات أصبحن فاعلات في الدبلوماسية الموازية، من خلال مشاركتهن في المنتديات الدولية المرتبطة بحقوق الإنسان، حيث يساهمن في نقل صورة واقعية عن التنمية والاستقرار بالأقاليم الجنوبية، والدفاع عن قضاياها، مؤكدة أن المرأة الصحراوية باتت صوتًا وازنًا في دعم السلام والتنمية والوحدة الترابية للمملكة.



تعليقات
0