لقي الشاب العشريني “مصطفى”، المنحدر من حي الحسني، مصرعه في حادثة سير مأساوية وقعت بالطريق الرابط بين أم البير وأوطو هول، وذلك أثناء قيامه باستعراض بدراجته النارية، ما أدى إلى فقدانه السيطرة عليها بشكل مفاجئ ليرتطم رأسه بحافة الرصيف.
وقد جرى نقل الضحية على وجه السرعة إلى مستشفى الحسن الثاني، غير أنه لفظ أنفاسه الأخيرة قبل الوصول، متأثراً بإصاباته البليغة.
وخلف الحادث حالة من الحزن والأسى، حيث توافد عدد كبير من أصدقاء ومعارف وعائلة الفقيد إلى المستشفى، الذي غص بالحضور في مشهد مؤثر يعكس حجم الصدمة التي خلفها هذا الرحيل المفاجئ.



تعليقات
0