تداولت خلال الساعات الأخيرة عدد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي اخبارا مرفقة بصورة تجمع محمد سالم باهية، المعروف بلقب “فانو”، بالسيدة فاطمة الزهراء المنصوري، إحدى أبرز قيادات حزب الأصالة والمعاصرة، مع ادعاءات تفيد بحسم ترشيحه لخوض الانتخابات التشريعية الجزئية بإقليم طرفاية باسم الحزب.
وفي هذا السياق، تؤكد المعطيات المتوفرة إلى حدود الساعة أن هذه الأخبار لا تستند إلى أي إعلان رسمي صادر عن حزب الأصالة والمعاصرة، كما لم يصدر عن الجهات الحزبية المختصة أي بلاغ يحسم هوية المرشح الذي سيمثل الحزب في هذا الاستحقاق الانتخابي.
أما الصورة المتداولة، فهي تعود إلى مرحلة إيداع طلبات الترشح لنيل التزكية الحزبية، وهي مسطرة تنظيمية داخلية شارك فيها عدد من الراغبين في الترشح، من بينهم محمد سالم باهية “فانو”، وحسب مصادر خاصة بـ “العيون أنسوليت” فإن نفس الطلب قام به أيضا كل من عليين بيدا، ورئيس جماعة طرفاية حرطون، والشاب داهي منصور، ولا يمكن اعتبارها بأي حال من الأحوال دليلا على منح التزكية لأي مترشح.
وفي المقابل، فإن عدم صدور قرار رسمي إلى غاية الآن لا يعني ايضا رفض طلب محمد سالم باهية أو أي مترشح آخر تقدم بطلب نيل التزكية، إذ إن جميع الأسماء التي أودعت ملفاتها تبقى في انتظار القرار النهائي الذي ستتخذه الأجهزة المختصة داخل الحزب.
وبناءً على ذلك، فإن كل ما يتم تداوله بشأن حسم التزكية لهذا المترشح أو ذاك، أو الحديث عن قبول أو رفض أي ملف، يظل مجرد أخبار غير مؤكدة، ما دامت لم تصدر بشأنها أي معطيات رسمية أو موثوقة من داخل حزب الأصالة والمعاصرة.
وعليه، فإن المصدر الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه في هذا الملف هو البلاغ الرسمي الذي سيصدر عن الحزب فور استكمال مسطرة اختيار مرشحه، فيما تبقى كل الأخبار المتداولة قبل ذلك مجرد اجتهادات وتكهنات لا ترقى إلى مستوى التأكيد.



تعليقات
0