على غير عادته.. حضور حمدي ولد الرشيد في لقاء حزب الاستقلال بالداخلة كان باهتا وضعيفا جدا، ببنية هزيلة، ولغة جسد متثاقلة، هذه ليست خطابات ولد الرشيد المعهودة، أين ذهبت خطاباته القوية (العيون عينيا، العيون سنيا) وغيرها من الخطابات الرنانة بصوته الجهوري..
كما يبدو أنه لم يعد يستطيع مجاراة نسق السياسة ومشاكلها، والمشكل الأكبر المطروح هو أنه لا خليفة له بنفس شخصيته و “رگبتو لما يگطعوها السيوف”، لكنها بداية النهاية لرجل كان يوما ما رمزا للسياسة والسياسيين بالصحراء، لكن دوام الحال من المحال، ولكل شيء إذا ما تم نقصان.
مهما يكن خلافنا مع تسييره، لكن نسأل الله أن يشفيه ويعافيه.
--------------------------------------------------------
تهنئة بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد



تعليقات
0