تعيش ساكنة قرية الصيد تارومة التابعة لجماعة فم الواد على وقع معاناة بسبب انعدام الإنارة العمومية بعدد من الشوارع والأزقة، ما يثير استياء السكان ويؤثر على ظروف تنقلهم خلال الفترة الليلية.
وبحسب شكايات توصلت بها العيون أنسوليت، فإن عددا من شوارع وأزقة القرية تعاني من غياب الإنارة، في وقت يؤكد فيه السكان أن الساحة الموجودة هنا هي المتنفس الوحيد للأطفال، غير أنها تفتقر بدورها إلى الإنارة، ما يحرمهم من الاستفادة منها خلال المساء.
وأشار السكان إلى أن بعضهم اضطر إلى تركيب مصابيح بوسائل وإمكانيات خاصة، في محاولة للتخفيف من حدة الظلام الذي تعاني منه المنطقة، في ظل استمرار غياب الإنارة العمومية بالشكل المطلوب.
وفي تصعيد لمطالبهم، هددت الساكنة بمقاطعة الاستحقاقات الانتخابية المقبلة وعدم التصويت لأي مرشح، في حال استمرار الوضع على حاله وعدم إيجاد حل لمشكل الإنارة العمومية، معتبرة أن تحسين الخدمات الأساسية بالقرية يجب أن يحظى بالأولوية والاهتمام اللازم.
وتناشد ساكنة قرية الصيد تارومة بجماعة فم الواد الجهات المسؤولة التدخل العاجل لمعالجة وضعية الإنارة العمومية، وتوفير الإنارة اللازمة بمختلف الشوارع والأزقة، وكذا بالساحة التي تعد المتنفس الوحيد لأطفال القرية.
وتأمل الساكنة أن تجد مطالبها تجاوبا جديا، وأن يتم اتخاذ إجراءات عملية لتحسين ظروف العيش والخدمات الأساسية بالقرية.
--------------------------------------------------------
تهنئة بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد



تعليقات
0