منذ سنة 1997 إلى غاية سنة 2013، ظل حسن الدرهم حاضرا في خدمة الناس، قريبا من انشغالاتهم، وحريصا على الاستماع إليهم والوقوف إلى جانب من يقصدونه طلبا للمساعدة.
وقد عُرف عنه خلال هذه الفترة مواقفه الطيبة تجاه الأرامل والمطلقات والأسر المحتاجة، حيث كان دائما سندا لمن طرق بابه، وباحثا عن سبل العون والمساندة.
كما استفاد عدد من أبناء المنطقة من مبادراته، التي اتسمت بالبعد الاجتماعي وروح المسؤولية، وكان هدفها دعم الساكنة والتخفيف من الأعباء عنها.
وعُرف كذلك بالحرص على إخراج الزكاة كل سنة، وتقديم المساعدة لمن هم في حاجة إليها، إيمانا منه بقيم التكافل والتضامن، وحرصا على ترسيخ روح التعاون بين الناس.
وإننا، تقديرا لهذه المواقف النبيلة وما تمثله من عطاء واهتمام بالناس، نتقدم حسن الدرهم بخالص الشكر والامتنان، ونعلن تضامننا واعتزازنا بمواقفه الإنسانية، وثنائنا على كل موقف إنساني قام به، وكل يد امتدت بالعون والمساعدة لمن احتاج إليها.
فالعطاء الحقيقي لا يُقاس بالكلمات، بل بما يتركه في قلوب الناس من أثر طيب.
ساكنة العيون تشكركم على كل ما قدمتموه، وتقدر مواقفكم الإنسانية النبيلة.
--------------------------------------------------------
تهنئة بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد



تعليقات
0