أعاد إدراج نقطة تتعلق بالمصادقة على مشروع دفتر التحملات الخاص باستغلال الملك العام الجماعي عبر أكشاك تجارية بالحزام الأخضر، المدخل الشمالي لمدينة العيون، فتح باب الجدل من جديد حول طريقة توزيع الامتيازات داخل المدينة، ومن هي الجهات التي ستستفيد فعلياً من هذه الرخص.
وتتزايد التساؤلات وسط الرأي العام المحلي بشأن ما إذا كانت هذه الأكشاك ستمنح وفق معايير واضحة وتكافؤ حقيقي للفرص، أم أنها ستتحول إلى امتيازات جاهزة لفائدة المقربين والمحظوظين ومن يدورون في فلك الجهات المتحكمة في تدبير الشأن المحلي.
ويؤكد متابعون أن الأولى بهذه الفرص هم الشباب العاطل، والأسر المعوزة، والمتزوجون حديثا، والفئات التي تعاني الهشاشة وغياب مورد رزق قار، لا أن تتحول مشاريع يفترض أن تحمل بعداً اجتماعيا إلى وسيلة لإعادة إنتاج منطق الريع وتوزيع الامتيازات على نفس الوجوه المستفيدة دائما.



تعليقات
0