الهيدر
الصحراء أنسوليت|الأخبار العاجلة

هل حزب الأمل هو الحزب الذي سيجد به المواطن ضالته بجهة العيون؟

photo-output

في كل انتخابات تشريعية يبحث المواطن مجددا عن حزب يثق فيه بعد فقدانه للثقة في الأحزاب المتسيدة للمشهد السياسي، يبحث عن رجال ونساء من أبناء الشعب، يشعرون بما يشعر به ويتواصلون بما يتواصل، كل ذلك اجتمع في هذه الفئة من رجال وشباب مدينة العيون، ولمدة ثلاث سنوات ظل “حميد درجة” يبني هذا الحزب لبنة لبنة وخطوة بخطوة، حتى اجتمع داخله حزبه كل مكونات المجتمع، ثقافيا، دراسيا، ومن كافة الأطياف المكونة للمجتمع، من قبائل متفرقة ومن العنصر الصحراوي وكذا الداخلي.

أخي المواطن، إلى متى ستظل تبحث عن صاحب “الشكارة” الذي يشتري صوتك ب 500 درهم ولن تجده بعدها مدة خمس سنوات، بينما بإمكانك اختيار كفاءات هذا الحزب الذي يضم مهندسين ودكاترة وأطر وشباب أياديهم نظيفة وقد قرروا مزاحمة “أصحاب الشكارة” من أجل تمثيل المواطن الضعيف الذي لا صوت له ولا منبر ولا سياسي يتحدث عن معاناته في البرلمان ولا ممثل له بالمجالس الجماعية.

عايشت هذا الحزب، حزب الامل، منذ تولى زمام أمره الأخ “حميد درجة”، بعيدا عن كل المزايدات، وبعيدا عن التبعية، صنع لنفسه إسما وسط أسماء سياسية عتيدة، دون أموال ولا “شيكات”، بل آمن به وبأفكاره هؤلاء الشباب وغيرهم الكثير في طريقهم للإنضمام، وانخرطت معهم إعلاميا وكلي ثقة بهم وبأفكارهم ومحاولتهم لتغيير الواقع السياسي بجهة العيون الذي عاش سابقا ولا يزال يعيش خمودا وركودا بسبب احتكار فئة معينة وسيطرتها على كافة المجالات والميادين.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع الصحراء أنسوليت الإخباري