مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، تتجه الأنظار بإقليم بوجدور إلى طبيعة المنافسة المرتقبة بين الأسماء التي تستعد لخوض غمار الاستحقاق الانتخابي، في ظل اهتمام متزايد بمدى حضور كل مرشح وقدرته على استقطاب ثقة الناخبين.
وفي هذا السياق، أجرت جريدة العيون أنسوليت استطلاعا للرأي عبر صفحتها الرسمية، شارك فيه 2090 متابعا، بهدف قياس مستوى التفاعل الشعبي مع أربعة أسماء جرى طرحها ضمن الاستطلاع، وهي: سيد إبراهيم خيا، عبد الله ادبدا، عبد العزيز أبا، وسيداتي بومهدي.
وأظهرت النتائج تصدر سيد إبراهيم خيا للاستطلاع بحصوله على 612 صوتا، بنسبة 29.6 في المائة، متبوعا بـعبد الله ادبدا بـ580 صوتا، بنسبة 28 في المائة، فيما حل عبد العزيز أبا ثالثا بـ475 صوتا، بنسبة 22.9 في المائة، وجاء سيداتي بومهدي في المرتبة الرابعة بـ423 صوتا، بنسبة 20.5 في المائة.
وتكشف الأرقام عن تقارب ملحوظ بين المتصدرين، إذ لم يتجاوز الفارق بين المرتبتين الأولى والثانية 32 صوتا، وهو ما يعكس، ضمن حدود هذا الاستطلاع، تقاربا في مستوى التفاعل مع الاسمين المتصدرين، كما أن الفارق بين باقي المراتب يبقى محدودا نسبيا، بما يؤشر على منافسة مفتوحة وعدم وجود فارق كبير بين الأسماء الأربعة من حيث تفاعل المشاركين.
ويكتسي هذا المعطى أهمية خاصة في قراءة المشهد الانتخابي ببوجدور، غير أن نتائج الاستطلاع تظل مرتبطة بعينة المشاركين فيه وطريقة التفاعل عبر المنصة الرقمية، ولا يمكن اعتبارها مؤشرا إحصائيا نهائيا على اتجاهات الناخبين أو بديلا عن النتائج الرسمية التي ستفرزها صناديق الاقتراع.
ومع اقتراب الاستحقاق التشريعي، ينتظر أن تتضح صورة المنافسة أكثر مع دخول العملية الانتخابية مراحلها الرسمية، خصوصا خلال فترة الحملة الانتخابية المقررة من 10 إلى 22 شتنبر 2026، حيث سيكون أمام المرشحين والأحزاب مجال لعرض برامجهم والتواصل المباشر مع الناخبين.
وفي انتظار الحسم الانتخابي، تقدم نتائج استطلاع «العيون أنسوليت» صورة عن مستوى التفاعل الرقمي مع الأسماء الأربعة، لكنها تترك الكلمة الأخيرة للناخبين يوم الاقتراع، حيث ستحدد صناديق التصويت الترتيب الفعلي للمتنافسين بإقليم بوجدور.

--------------------------------------------------------
تهنئة بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد



تعليقات
0