أفاد مواطن بمدينة العيون بأن شابة قدمت نفسها على أنها مؤطرة لحزب نافذ، قامت بطرق باب منزله بتجزئة الوحدة، المعروفة محليا بـ”الدويرات”، وهي تحمل، بحسب تصريحه، لائحة تتضمن أسماء أفراد من أسرته وأرقام بطائق تعريفهم الوطنية، بهدف التواصل معهم بشأن التسجيل والتصويت لفائدة الحزب.
وحسب رواية المواطن، فقد استفسر الشابة عن مصدر هذه المعطيات وطبيعة اللائحة التي بحوزتها، قبل أن تخبره، وفق إفادته، بأن أسماء أفراد أسرته وأرقام بطائقهم “أعطيت لها في لائحة”، وأن مهمتها تقتصر على التواصل معهم وسؤالهم حول رغبتهم في التسجيل والتصويت للحزب. وأضاف أنه أكد لها عدم انخراطه في أي حزب سياسي وعدم رغبته في ذلك، قبل أن تستفسر عن مواقف باقي أفراد أسرته، مستندة إلى اللائحة المذكورة.
وأمام هذه المعطيات، يطالب المواطن السلطات المختصة بفتح تحقيق للتأكد من مصدر هذه البيانات وكيفية الحصول عليها، ومدى قانونية استعمالها في سياق الحملة الانتخابية، مع تحديد المسؤوليات في حال ثبت استعمال معطيات شخصية دون علم أو موافقة أصحابها. كما يطالب بضمان احترام القواعد المنظمة للانتخابات وحماية المعطيات الشخصية للمواطنين، مع التأكيد أن هذه الإفادات تظل، في انتظار أي تحقيق رسمي، رواية صادرة عن المعني بالأمر.
--------------------------------------------------------
تهنئة بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد



تعليقات
0