يعد والي جهة الداخلة وادي الذهب، علي خليل، من أبرز الولاة الذين بصموا على مسار تنموي متوازن بالجهة، حيث استطاع بفضل حكمته ونهجه التشاركي أن يوحد صفوف المنتخبين والفاعلين المحليين حول رؤية واحدة قوامها خدمة الصالح العام وتكريس مفهوم الجهوية المتقدمة. وقد حرص منذ تعيينه، قبل سنوات قليلة، على تعزيز قنوات التواصل بين مختلف المؤسسات المنتخبة والمصالح الخارجية، مما أسهم في تجاوز الخلافات الثانوية وتوجيه الجهود نحو تحقيق أهداف تنموية مشتركة.
وفي إطار مقاربته العملية لتدبير الشأن المحلي، أولى الوالي عناية خاصة لتأهيل مدينة الداخلة، عبر سلسلة من المشاريع التي شملت البنية التحتية والفضاءات العمومية والمناطق الحضرية الجديدة، مما جعل المدينة تتبوأ مكانة متميزة ضمن المدن الصاعدة بالمملكة. وقد همت هذه الأوراش تحسين الطرق والأرصفة والإنارة والمرافق الترفيهية، بما ينسجم مع مكانة الداخلة كوجهة سياحية عالمية ورمز للتنمية بالأقاليم الجنوبية.
ويؤكد المتتبعون للشأن الجهوي أن الدينامية التي تشهدها الداخلة اليوم ما كانت لتتحقق لولا روح المسؤولية العالية التي يتحلى بها الوالي علي خليل، وسعيه الدؤوب إلى إشراك جميع القوى الحية في بلورة وتنفيذ المشاريع الكبرى. وبذلك، أصبح ينظر إليه كرمز حقيقي للقيادة الرشيدة التي تعمل بتنسيق وتكامل مع مختلف المتدخلين من أجل تحقيق تنمية شاملة ومستدامة تخدم تطلعات الساكنة وتترجم التوجيهات الملكية السامية على أرض الواقع.



تعليقات
0